الصفحة 8 من 13

"الحركيون"، وكان عددهم ربع مليون شخص، رحل من بقي منهم حيًا مع الفرنسيين إلى فرنسا عندما جلت عن الجزائر.

وما دخل الأمريكان النصارى وتمكنوا من جزيرة العرب إلا بواسطة خائن الحرمين الشريفين وبفتاوى بطانته من علماء السوء الذين أسموا جيوش النصارى الكافرة بـ"القوات الصديقة"، مخالفة للتوصيف الشرعي الصحيح تلبيسًا على العامة والدهماء.

وما حاربت أمريكا العراق ودمرته إلا بجيوش مصر وسورية الذين يزعمون الإسلام، وما زالت أمريكا تضرب العراق بطائرتها التي تنطلق من الدول التي يسمونها إسلامية، كالكويت والسعودية وتركيا.

واليوم تضرب أمريكا أفغانستان من أرض باكستان التي يسمونها إسلامية، وستحارب الأفغان - طالبان - بواسطة الأفغان"التحالف الشمالي"- رباني ودستم -

وقديمًا ما تمكن الصليبيون من ساحل الشام في الحروب الصليبية الأولى إلا بخيانة أمراء مدن الشام وتحالفهم مع النصارى، وما سقطت الأندلس في أيدي النصارى إلا بخيانة ملوك الطوائف وتحالفهم معهم.

وفي كل مرة يربح الكفار ويخسر المسلمون؛ يخسرون الأرض والرجال والأموال، وقبل ذلك يخسرون دينهم بالكفر والردة التي تحيط بهم بموالاتهم الكفار.

أما الدول الكافرة التي تبارك غزو امريكا لأفغانستان فلكل منها إربه.

فكندا وانجلترا واستراليا يحالفون أمريكا للحمية الصليبية.

وفرنسا واليابان يساعدان حتى تكون لهما كلمة في تقرير مصير أفغانستان، وتركيا تعرض خدماتها لتساعدها أمريكا في الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وأوزبكستان تساعد مناصرة لعبد الرشيد دستم الأوزبكي.

وطاجكستان تساعد مناصرة لرباني، وكل دول شمال أفغانستان، تساعد أمريكا ضد طالبان خشية المد الإسلامي.

وباكستان تساعد لتقطع الطريق على الهند ولتؤيدها أمريكا في كشمير ولتكون لها كلمة في تقرير مصير أفغانستان ولتقطع الطريق على انفراد تحالف الشمال بالسلطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت