فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 72

ب- أما الإرادة الشرعية. قد تقع وقد لا تقع، مثل قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة: 43] ، فالله تعالى يحب الصلاة، لكن من الناس من يصلي، ومنهم من لا يصلي.

أ- الإرادة الكونية شاملة للخير والشر، والنفع والضر.

ب- أما الإرادة الشرعية فتكون في الخير والنفع فقط.

أ- الإرادة الكونية ليس من لازمها المحبة، فقد يريد الله تعالى ما لا يحبه، لكن يترتب عليه ما هو محبوبه: كخلق إبليس وسائر الشرور للابتلاء والامتحان.

ب- أما الإرادة الشرعية فمن لازمها المحبة، فلا يريد بها إلا ما يحبه: كالطاعة والثواب.

12 -العَجَب: وهو عجب حقيقي يليق بالله تعالى. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فِي السَّلاَسِلِ» [رواه البخاري وأبو داود] . والعجب قسمان:

الأول: أن يكون هذا العجب صادرًا عن خفاء الأسباب على المتعجب، فيُدهش له، ويستعظمه ويتعجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت