السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ [فاطر: 44] . وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) } [ق] .
قال ابن كثير رحمه الله: [في هذه الآية، تقرير للمعاد، لأن من قدر على خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن، قادر على أن يحي الموتى بطريق الأَولى والأَحرى، وقال قتادة: قالت اليهود عليهم لعائن الله: خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع وهو يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة، فأنزل الله تعالى تكذيبهم فيما قالوه وتأولوه {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} أي: من إعياء ولا تعب ولا نصب.
11 -الإرادة والمشيئة: جاء في شرح"العقيدة الواسطية"لابن عثيمين -رحمه الله تعالى- ص 183، 184:
تنقسم الإرادة إلى قسمين:
القسم الأول: إرادة كونية: وهذه الإرادة مرادفة تمامًا للمشيئة، فـ"أراد"فيها بمعنى"شاء"، وهذه الإرادة: