فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 4211

قوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة في المراد بالشفاعة أربعة أقوال

أحدها أنها شفاعة الإنسان للانسان ليجتلب له نفعا أو يخلصه من بلاء وهذا قول الحسن ومجاهد وقتادة وابن زيد والثاني أنها الإصلاح بين اثنين قاله ابن السائب والثالث أنه الدعاء للمؤمنين والمؤمنات ذكره الماوردي والرابع أن المعنى من يصر شفعا لوتر أصحابك يا محمد فيشفعهم في جهاد عدوهم وقتالهم في سبيل الله قاله ابن جرير وأبو سليمان الدمشقي

وفي الشفاعة السيئة ثلاثة أقوال

أحدها أنها السعي بالنميمة قاله ابن السائب ومقاتل والثاني أنها الدعاء على المؤمنين والمؤمنات وكانت اليهود تفعله ذكره الماوردي والثالث أن المعنى من يشفع وتر أهل الكفر فيقاتل المؤمنين قاله ابن جرير وأبو سليمان الدمشقي قال الزجاج والكفل في اللغة النصيب وأخذ من قولهم اكتفلت البعير إذ أدرت على سنامه أو على موضع من ظهره كساء وركبت عليه وإنما قيل له كفل لأنه لم يستعمل الظهر كله وإنما استعمل نصيبا منه وفي المقيت سبعة أقوال

أحدها أنه المقتدر قال أحيحة بن الجلاح ... وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت