فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 4211

الصلاة إيمانا لاشتمالها على قول ونية وعمل قال الفراء وإنما أسند الإيمان إلى الأحياء من المؤمنين والمعنى فيمن مات من المسلمين قبل أن تحول القبلة لأنهم داخلون معهم في الملة قوله تعالى لرؤوف قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم لرؤوف على وزن لرعوف في جميع القرآن ووجهها أن فعولا اكثر في كلامهم من فعل فباب ضروب وشكور أوسع من باب حذر ويقظ وقرا أبو عمروا وحمزة والكسائي و أبو بكر عن عاصم لرؤف على وزن رعف ويقال هو الغالب على أهل الحجاز قال جرير ... ترى للمسلمين عليك حقا ... كفعل الوالد الرؤف الرحيم ...

والرؤوف بمعنى الرحيم هذا قول الزجاج وذكر الخطابي عن بعض أهل العلم أن الرأفة أبلغ الرحمة وأرقها قال ويقال الرأفة أخص والرحمة أعم

قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون

قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء

سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يحب أن يوجه إلى الكعبة قاله البراء واين ابن عباس وابن المسيب و أبوالعالية وقتادة وذكر بعض المفسرين أن هذه الآية مقدمة في النزول على قوله تعالى سيقول السفهاء من الناس واختلفوا في سبب اختيار النبي الكعبة علي بيت المقدس على قولين أحدهما أنها كانت قبلة إبراهيم روى عن ابن عباس والثاني لمخالفة اليهود قاله مجاهد ومعنى تقلب وجهه نظره إليها يمينا وشمالا و في بمعنى إلى و ترضاها بمعنى تحبها والشطر النحو من غير خلاف قال إبن عمر أتى الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت