فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 4211

رواه عكرمة ابن عباس وذكر مجاهد والسدي أن اسم ذلك الرجل الحارث بن سويد والثاني أنها نزلت في عشرة رهط ارتدوا فيهم الحارث بن سويد فندم فرجع رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مقاتل والثالث أنها في أهل الكتاب عرفوا النبي صلى الله عليه و سلم ثم كفروا به رواه عطية عن ابن عباس وقال الحسن هم اليهود والنصارى وقيل إن كيف هاهنا لفظها لفظ الاستفهام ومعناها الجحد أي لا يهدي الله هؤلاء

خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فان الله غفور رحيم

قوله تعالى خالدين فيها قال الزجاج أي في عذاب اللعنة ولا هم ينظرون أي يؤخرون عن الوقت قال ومعنى أصلحوا أي اظهروا انهم كانوا على ضلال وأصلحوا ما كانوا أفسدوه وغروا به من تبعهم ممن لا علم له

فصل

وهذه الآية استثنت من تاب ممن لم يتب وقد زعم قوم أنها نسخت ما تضمنته الآيات قبلها من الوعيد وليس بنسخ

إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت