فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 4211

من النعاس وقال الزبير ارسل الله علينا النوم فما منا رجل إلا ذقنه في صدره فوالله إني لأسمع كالحلم قول معتب بن قشير لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا فحفطتها منه

قوله تعالى يظنون بالله غير الحق فيه أربعة أقوال

أحدها أنهم ظنوا أن الله لا ينصر محمدا وأصحابه رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنهم كذبوا بالقدر رواه الضحاك عن ابن عباس

و الثالث أنهم ظنوا أن محمدا قد قتل قاله مقاتل

والرابع ظنوا أن أمر النبي صلى الله عليه و سلم مضمحل قاله الزجاج

قوله تعالى ظن الجاهلية قال ابن عباس أي كظن الجاهلية

قوله تعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء لفظه لفظ الاستفهام ومعناه الجحد تقديره ما لنا من الأمر من شيء قال الحسن قالوا لو كان الأمر إلينا ما خرجنا و إنما أخرجنا كرها وقال غيره المراد بالأمر النصر والظفر قالوا إنما النصر للمشركين قل إن الأمر كله أي النصر والظفر والقضاء والقدر لله والاكثرون قرؤوا إن الأمر كله لله بنصب اللام وقرأ أبو عمرو برفعها قال أبو علي حجة من نصب أن كله بمنزلة أجمعين في الإحاطة والعموم فلو قال إن الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت