فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 4211

واختلف المفسرون هل عرفوه أم شبهوه على قولين

أحدهما أنهم شبهوه بيوسف قاله ابن عباس في رواية

والثاني أنهم عرفوه قاله ابن إسحاق وفي سبب معرفتهم له ثلاثة أقوال

أحدها أنه تبسم فشبهوا ثناياه بثنايا يوسف قاله الضحاك عن ابن عباس

والثاني أنه كانت له علامة كالشامة في قرنه وكان ليعقوب مثلها ولإسحاق مثلها ولسارة مثلها فلما وضع التاج عن رأسه عرفوه رواه عطاء عن ابن عباس

والثالث أنه كشف الحجاب فعرفوه قاله ابن إسحاق

قوله تعالى قال أنا يوسف قال ابن الأنباري إنما أظهر الاسم ولم يقل أنا هو تعظيما لما وقع به من ظلم إخوته فكأنه قال أنا المظلوم المستحل منه المراد قتله فكفى ظهور الاسم من هذه المعاني ولهذا قال وهذا أخي وهم يعرفونه وإنما قصد وهذا المظلوم كظلمي

قوله تعالى قد من الله علينا فيه ثلاثة أقوال

أحدها بخير الدنيا والآخرة والثاني بالجمع بعد الفرقة والثالث بالسلامة ثم بالكرامة

قوله تعالى إنه من يتق ويصبر قرأ ابن كثير في رواية قنبل من يتقي ويصبر بياء في الوصل والوقف وقرأ الباقون بغير ياء الحالين

وفي معنى الكلام أربعة أقوال

أحدها من يتق الزنى ويصبر على البلاء والثاني من يتق الزنى ويصبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت