* إنه صار عضوًا فاسدًا أشنع ما يكون الفساد.
* إنه صار قدوة سيئة أسوأ ما يكون السوء.
* إنه صار محاربًا لله ورسوله ولجماعة المسلمين اشد ما يكون الحرب.
من أجل ذلك كله قضى الإسلام عليه بالقتل، اتقاءً لشره، وقطعًا لفساده وإفساده. وهذه هي حكمة التشريع الإسلامي في عقوبة المرتد بالقتل. وإن ورمت أنوف وانتفخت أوداج.
والشر إن تلقه بالخير ضقت به
ذرعًا، وإن تلقه بالشر ينحسمِ