الصفحة 5 من 12

وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ * يَومَ يُحمى عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ فَتُكوى بِها جِباهُهُم وَجُنوبُهُم وَظُهورُهُم، هَذا ما كَنَزتُم لِأَنفُسِكُم فَذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ، خصوصًا إن كانت الأموال من أموال بيت المال، أو أموال أخذت بالربا ونحوه، أو لم تؤد زكاتها ولم تخرج حقوق اللَّه منها.

وكان النبي صلى اللَّه عليه وسلم يحض المسلمين على الإنفاق في سبيل اللَّه، حتى إنه في غزاة تبوك حضهم، وكان المسلمون في حاجة شديدة، فجاء عثمان بن عفان بألف راحلة من ماله في سبيل اللَّه بأحلاسها وأقتابها، وأعوزت خمسين راحلة فكمّلها بخمسين فرسًا، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم:"ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم".

وذم اللَّه المخلَّفين عن الغزو في سورة براءة بأقبح الذم حين قال: {قُل إِن كانَ آباؤُكُم وَأَبناؤُكُم وَإِخوانُكُم وَأَزواجُكُم وَعَشيرَتُكُم وَأَموالٌ اِقتَرَفتُموها وَتِجارَةٌ تَخشَونَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرضَونَها أَحَبَّ إِلَيكُم مِنَ اللَهِ وَرَسولِهِ وَجِهادٍ في سَبيلِهِ فَتَرَبَّصوا حَتّى يَأتِيَ اللَهُ بِأَمرِهِ. وَاللَهُ لا يَهدي القَومَ الفاسِقينَ} . وقال: إِلّا تَنفِروا يُعَذِّبكُم عَذابًا أَليمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت