الصفحة 3 من 12

الأعين دُلْفَ الآنُفِ، ينتعلون الشَّعر، كأن وجوههم المجانّ المُطَّرَقة.

وأخبر أن أمته لا يزالون يقاتلون الأمم حتى يقاتلوا الأعور الدجّال، حين ينزل عيسى بن مريم من السماء على المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيقتل المسلمون جنده القادم معه من يهود أصبهان وغيرهم.

وأخبر صلى اللَّه عليه وسلم أن اللَّه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد دينها. ولا يكون التجديد إلا بعد استهدام.

وقال:"سألت ربي أن لا يسلط على أمتي عدوًا من غيرهم فيجتاحهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم بسنة عامة، فأعطانيها".

وما زالت دلائل نبوته صلى اللَّه عليه وسلم تظهر شيئًا بعد شيء. وقد أظهر اللَّه في هذه الفتنة من رحمته بهذه الأمة وجندها ما فيه عبرة، حيث ابتلاهم بما يكفر به من خطاياهم، ويقبل بقلوبهم على ربهم، ويجمع كلمتهم على ولي أمرهم، وينزع الفرقة والاختلاف من بينهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت