الصفحة 2 من 12

وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذين كَفَروا السُفلى. وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُليا. وَاللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ * اِنفِروا خِفافًا وَثِقالًا وَجاهِدوا بِأَموالِكُم وأَنفُسِكُم في سَبيلِ اللهِ، ذَلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ.

إلى سلطان المسلمين، نصر اللَّه به الدين، وقمع به الكفار والمنافقين، وأعز به الجند المؤمنين، وأدالهم به على القوم المفسدين.

سلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فإنّا نحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهلٌ، وهو على كل شيءٍ قدير. ونسأله أن يصلّي على محمدٍ عبده ورسوله، صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم تسليمًا.

أما بعد، فإن اللَّه قد تكفل بنصر هذا الدين إلى يوم القيامة، وبظهوره على الدين كله، وشهد بذلك، وكفى باللَّه شهيدًا.

وأخبر الصادق المصدوق صلى اللَّه عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من أمته ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم إلى يوم القيامة، وأخبر أنهم بالناحية الغربية عن مكة والمدينة، وهي أرض الشام وما يليها.

كما أخبرنا أنه لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، قومًا صغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت