يوصف، حتى إن وزيرهم يحيى قال قُدّام الداعي ومولاي يسمع: واحدٌ منكم يغلب ستةً من هؤلاء، وهكذا يخبر القادمون من هناك أنهم مرعوبون جدًّا، فمن نعمة اللَّه على المسلمين أن ييسِّر غزاةً ينصر اللَّهُ بها دينه هنا وهناك. وما ذلك على اللَّه بعزيز.
وليس من شريعة الإسلام أن المسلمين ينتظرون عدوَّهم حتى يقدم عليهم، هذا لم يأمر اللَّه به ولا رسولُه ولا المسلمون، ولكن يجب على المسلمين أن يقصدوهم للجهاد في سبيل اللَّه، وإن بدأوا هم بالحركة فلا يجوز تمكينُهم حتى يَعبُروا ديارَ المسلمين، بل الواجبُ تقدُّمُ العساكر الإسلامية إلى ثغور المسلمين، فاللَّه تعالى يختار للمسلمين في جميع الأمور ما فيه صلاح الدنيا والآخرة.
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
والحمد للَّه وحده، وصلى اللَّه على محمد عبده ورسوله.