وقوله: (ولبس المخيط) يعني إلا أن لها لبس المخيط، لأنه عليه السلام"أباح السراويل والقميص للنساء المحرمات"رواه أبو داود.
ولا ترفع صوتها بالتلبية، ولا ترمل ولا تهرول: للفتنة، ولا تحلق، ولكن تقصر، لما روى ابن عباس أنه عليه السلام قال:"ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير"رواه أبو داود وأحمد وغيرهما.
والخنثى المشكل في جميع ما ذكرنا كالمرأة.
قوله: (فإنها تخالفه) أي فإن المرأة تخالف الرجل في جميع ما ذكرناه.