أسلم في السنة السادسة من البعثة، ومنذ أسلم انقلبت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين، وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيًا، وقد استجاب الله دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب، فكان إسلامه دون أبي جهل دليلًا على محبة الله له وكرامته عنده.