فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 351

يجب علينا أن نؤمن بما أخبر الله عز وجل ورسوله من أن أعمال العباد خيرها وشرها توزن يوم القيامة بميزان إظهارا لعدل الله عز وجل. قال تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) (الأنبياء:47) .

ويكون هذا الوزن للأعمال بعد إتمام الحساب، لأن الوزن للجزاء، حيث كانت المحاسبة لتقرير الأعمال الحادثة، ويكون الوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت