285 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكعَتَيْن بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ فِي بيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ". مُتَّفقٌ عَلَيْهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا:"وَرَكعَتَيْنِ بعدَ الجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ" [1] .
ولِمسْلِمٍ:"كانَ إذَا طَلَعَ الفَجْرُ لاَ يُصَلِّي إِلاَّ رَكعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ" [2] .
286 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهَا-:"أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ لاَ يَدَعُ أرْبَعًا قَبْل الظُّهْرِ، ورَكعَتَيْنِ قَبل الغَدَاةِ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث (286) :
-يدَع: يقال: ودعته أدعه ودعًا: تركته، وأصل المضارع الكسر، ومن ثم حذفت الواو، ثم فتح لمكان حرف الحلق، ويندر استعمال ماضيه، ومصدره، واسم فاعله، حتى قال بعضهم: إن العرب أماتت ذلك، إلاَّ أنَّه وجد في بعض الجمل.
(1) البخاري (937، 1180) ، مسلم (729) .
(2) مسلم (723) .
(3) البخاري (1182) .