والنون، والمعنى واحد.
-فقار: بتقديم الفاء على القاف، وبفتح القاف المخففة، جمع"فقيرة"، وهي عظام فقرات الظهر المستقيمة من عظام الصلب، من لدن الكاهل إلى العجب، والجمع: فقر وفقار، قال ثعلب: فقار الإنسان سبع عشرة.
-رُكبتيه: تثنية"ركبة"، جمعه"ركب"، مثل: غرفة وغرف، والركبة: موصل ما بين أسفل أطراف الفخذ وأعالي الساق.
-مفترش ذراعيه: افتراش الذراعين: هو إلقاؤهما على الأرض.
-حنى: بالحاء المهملة والنون، هو بمعنى الرواية الأخرى:"غير مقنع رأسه، ولا مصوِّبه". قال شيخ الإِسلام: الركوع في لغة العرب لا يكون إلاَّ إذا سكن حين انحنائه، وأما مجرد الخفض فلا يسمى ركوعًا.
-مقعدته: المقعدة: هي السافلة من الشخص.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -وجوب تكبيرة الإحرام بقول:"الله أكبر"، ولا تنعقد الصلاة بدونها.
2 -استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام.
قال في"شرح الإقناع": ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير، ويسقط ندب رفع اليدين مع فراغ التكبير كله؛ لأنَّه سنة فات محلها.
قال الحافظ: روى رفع اليدين في أول الصلاة خمسون صحابيًّا، منهم العشرة المبشرون بالجنة، وهو سنة عند الأئمة الأربعة.
3 -استحباب تمكين يديه من ركبتيه أثناء الركوع، وتفريج أصابعه، وأحاديث وضع اليدين على الركبتين في الركوع -بلغت حد التواتر.
4 -استحباب هصر المصلي ظهره أثناء الركوع؛ ليستوي مع رأسه، فيكون الرأس بإزاء الظهر، فلا يرفعه ولا يخفضه.
5 -ثم يرفع رأسه، ويديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ويقول الإِمام والمنفرد: