فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 4050

199 -وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"بَعَثَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- خَيْلًا، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ ..."الحدِيث، مُتَّفَقٌ علَيْهِ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-برجل: جاء في الصحيحين وغيرهما: أنَّ الرجل: ثمامة بن أثال الحنفي، من سادات بني حنيفة، أسلم بعد ذلك.

-خيلًا: قال القرطبي: الخيل مؤنثة، والمراد بالخيل: راكبوها من الفرسان، وواحد الخيل: خائل، وقيل: لا واحد له من لفظه، وسميت خيلًا؛ لاختيالها في المِشْيَة.

-بسارية من سواري المسجد: السارية مفرد، والجمع: سواري، مثل: جارية وجواري، وهي الأسطوانة.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -ثمامة بن أثال من سادات بني حنيفة، أَسَرَتْهُ خيل المسلمين، فربطه النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فكان يمر من عنده النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فيقول:"ما عندك يا ثمامة؟!"ثلاثة أيام.

2 -فيه: جواز ربط الأسير في المسجد، وإن كان كافرًا.

3 -فيه: دليلٌ على جواز دخول المشركين والكتابيين المسجد للحاجة؛ كأعمال تتعلق بالمسجد هم أقدر من غيرهم عليها، ونحو ذلك، فقد كان الكفار يدخلون عليه مسجده، ويطيلون الجلوس.

(1) البخاري (4372) ، مسلم (1764) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت