قال في سبل السلام:"وصحَّح الزيادةَ ابنُ خزيمة وابنُ السكن".
قال ابن حزم:"وإسنادُهُ صحيح، والأحاديثُ لم تَرِدْ بإثباتها إلاَّ في صلاة الصبح".
قال ابن عبد البر:"روى قصَّةَ عبد الله بن زيد هذه جماعةٌ من الصحابة بألفاظٍ مختلفة، ومعانٍ متقاربة؛ فالأسانيدُ في ذلك متواترةٌ من وجوهٍ حسان".
وقال ابن رشد:"إنَّها منقولةٌ بالتواتر، وإنَّ العلم بها حاصلٌ بالضرورة".
* مفردات الحديث:
-طَافَ بِي: طَافَ يَطِيفُ طَيْفًا، من باب باع.
قال في المصباح:"أصله الواو فهو يَطُوفُ؛ لكن قُلِبَتْ واوه ياءً؛ إمَّا للتخفيفِ، وإمَّا لغة؛ فالطائف: ما ألَمَّ بالإنسان".
وقال في المحيط:"طاف بالشيء: دَارَ حوله، وطاف الخيالُ: جاء في النوم".
-بتربيع التكبير: تكريره أربع مرَّاتٍ.
-ترجيع: رجَّع -بالتشديد- المؤذِّنُ في أذانه تَرْجِيعًا، بمعنى: أنْ يأتيَ بكلٍّ من الشَّهادتينِ مرَّتَيْنِ خافِضًا بهما صوتَهُ، ومرَّتين رافعًا بهما صوته.
-الإِقَامَة: يُقال: قام يقوم قومًا وقيامًا، ويتعدَّى بالهمزة، فيُقال: أقام الصلاة إقامة: نادى لها.
-رُؤيا: يقال: رأى يَرَى رؤية.
قال في المحيط:"الرؤيا كالرؤية، غير أنَّها مختصَّةٌ بما يكونُ في النوم، فرقًا بينهما، فالرؤيا: ما رأيته في منامك، جمعها رُؤًى".
-حي: بتشديد الياء، بمعنى: هَلُمَّ وأَقْبِلْ، وهو اسم فعلٍ بمعنى الأمر، مبنيٌّ على الفتح، فقول المؤذِّنين:"حي على الصلاة"يعني هلم وأقبل إلى الصلاة.
-فرادى: قال في المصباح:"فرادى: جمع فرد على غير قياس"، ومعناه: لا