139 -وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَاهُ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيح. صحَّحه الترمذي والحاكم، وقد أخرجه البخاري (527) ، ومسلم (85) عن ابن مسعود بلفظ:"سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي العمل أحبُّ إلى الله؟ قالَ: الصَّلاَةُ لوقتها".
* مفردات الحديث:
-الأعمال:"أل"من أدوات العموم، وقد عورض بحديث:"أفضل الأعمال إيمانٌ بالله"فحمل هنا على الأعمال البدنية، فلا تتناول أعمال القلوب.
-في أوَّل وقتها: رواية البخاري:"الصلاة لوقتها"بدون لفظ"أول"ووجه الجمع في رواية البخاري مثل الَّلام في قوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} أي: مستقبلاتٍ أوَّلَ عدتهنَّ.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -أنَّ أفضل الأعمال الصالحات هو أداء الصلاة المفروضة في أوَّل وقتها.
2 -عِظَمُ الصلواتِ الخمس، وفضيلةُ الاهتمام بهنَّ، وأدائهنَّ في أوَّلِ وقتهنَّ.
3 -يستثنى من ذلك الصلاةُ التي يستحبُّ أنْ تصلَّى في آخر وقتها المختار، وهي العشاءُ، فقد صلاَّها -صلى الله عليه وسلم- حين ذهَبَ عامَّةُ الليل، وقال:"إنَّه لَوَقْتُها لولا أنْ أشُقَّ على أمتي" [رواه مسلم (638) ] ، وكذلك فضيلة الإبراد في الظهر؛
(1) الترمذي (173) ، الحاكم (1/ 188) .