فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 4050

133 -وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيْجٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ"رَوَاهُ الْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* درجة الحديث:

الحديث صحيح.

أخرجه أحمد، وأبو داود، والدَّارمي (1/ 301) وابن ماجه، والطبراني في الكبير (24/ 222) ، وصحَّحه جماعةٌ، منهم الترمذي وابن حبَّان وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وقال الديلمي: إسناده صحيح، وقال السيوطي: إنَّه متواتر، وكذا قال المناوي في فيض القدير. وأقر الحافظ في فتح الباري تصحيح من صحَّحه، وللحديث عدَّة طرق، العمدة فيها حديثُ رافع بن خديج.

* مفردات الحديث:

-أَصْبحوا: ادخلوا في الصباح، والمراد: أطيلوا صلاة الصبح وقراءتها، حتَّى تسفروا؛ كما جاء في الرواية الأُخرى:"أسْفِروا".

-فإنَّه أعظم لأجوركم: تعليلٌ لإطالة صلاة الصبح بالنهار، والقراءة فيها.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -استحباب إطالة القراءة في صلاة الصبح، بحيث يدخل في الصلاة في أوَّل وقتها، ولا يخرج إلاَّ وقد أسفَرَ؛ كما جاء في بعض روايات هذا الحديث:"أسفروا بالصبح"، ولما ثبت أنَّه -صلى الله عليه وسلم-:"كان يقرأ بالستين إنْ قصر، والمائة"

(1) أحمد (16806) ، أبو داود (424) ، الترمذي (154) ، النسائي (549) ، ابن ماجة (672) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت