فهرس الكتاب

الصفحة 3568 من 4050

1189 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: لاَ، وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ"رَوَاهُ البُخَارِيُّ [1] .

1190 - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: يارَسُولَ اللهِ! مَا الْكَبائِرُ؟ ..."فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ:"الْيَمِينُ الغَمُوسُ"وفيه: قُلْتُ:"وَمَا اليَمِينُ الغَمُوسُ؟"قَالَ:"الَّتي يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ"أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [2] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-الكبائر: جمع كبيرة، والمراد بها كبائر الذنوب، وفواحشها.

-الغَموس: بفتح الغين المعجمة، سميت غموسًا؛ لأنَّها تغمس صاحبها في النَّار.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 -اليمين الغموس: هي اليمين على شيءٍ ماضٍ عالمًا كاذبًا في يمينه، سُمِّيت غموسًا؛ لأنَّها تغمس الحالف بها في الإثم، ثمَّ في النَّار.

2 -حديث الباب من أدلَّة تحريم اليمين الغموس، وأنَّها من كبائر الذنوب، ويزيد إثمها، ويعظم خطرها، حينما يقتطع بها الحالف مال امرئٍ مسلمٍ، وهو كاذب.

(1) البخاري (6628) .

(2) البخاري (6920) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت