-أفْقه منه: الفقه لغة: الفهم، ومنه قوله تعالى: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) } [طه] وكان أفقه منه: الواو للحال، ويحتمل أنه أفقه مطلقًا، أو أفقه في هذه القضية.
-عسِيفًا: بفتح العين المهملة، وكسر السين المهملة، ثم ياء، ففاء موحدة، على وزن فعيل، بمعنى مفعول، والعسيف هو: الأجير المستعان به، جمعه: عسفاء وعسفة.
-على هذا: قال علماء اللغة: إنما قال:"على هذا"؛ لما يتوجه للأجير على المستأجر من الأجرة، بخلاف ما لو قال:"عسيفًا لهذا"؛ لما يتوجه للمستأجر عليه من الخدمة والعمل، فـ"على هذا"صفة مميزة لـ"الأجير"، فأجرته عليه ثابتة.
-افْتَدَيْتُ مِنه: أي: استنقذت ابني من الرجم بمائة شاة وأمة.
-وليدة: الشابة من العبيد.
-لأقضين بينكما بكتاب الله: أي: بحكمه؛ إذ ليس في الكتاب ذكر الرجم منصوصًا عليه.
-فاقض:"الفاء"جزاء شرط محذوف، أي: إذا اتَّفقت معه بما عرض عليك فاقض، فوضع كلمة التصديق موضع الشرط.
-تغريب عام: التغريب: التسفير سفرًا بعيدًا، ومعناه الشرعي: نفي المحدود عن بلده سنةً كاملةً.
-اغْدُ يا أُنَيس: اغد من: غدا يغدو -بالغين المعجمة- من: الغدو، وهو الذهاب بالغداة، وقيل: المراد مطلق الذهاب، أي: بكِّر إليها صباحًا.
-أُنَيس: تصغير"أنس"، وهو أنيس بن الضحاك الأسلمي، وقد عيَّنه -صلى الله عليه وسلم- لهذه