* مفردات الحديث:
-أُصيب امرأتي: يُقال: أصاب من المرأة قبلها، وجامعها، وهي من الكناية، أي: قضى حاجته منها.
-انكشف لي شيء: ظهر لي شيء من زينتها ما يدعوني إلى جماعها، وقد جاء في رواية أبي داود والترمذي: قال:"رأيت خلخالها في ضوء القمر".
-وَقَع عليها؛ جامع زوجته.
-حرِّر رقبة: يُقال: حرره يحرره تحريرًا: خلَّصه من الرق إلى الحرية، والمعنى: أعتِق رقبة وخلِّصها من الرق، يكون كفارة لفعلتك، والمراد إعتاقه كله، ولكن خصت الرقبة؛ لأنها موضع الغلِّ الذي شبّه به الرق.
-فَرَقًا: بفتحتين جمعه فرقان، قال في المصباح: الفَرَق: مكيال يسع ستة عشر رطلًا، أي: ثلاثة آصع بالصاع النبوي.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -الظهار حرام، وهذا الرجل الذي ظاهر: إما أن يكون لم يبلغه التحريم، أو أنه يرى أن الوطء في رمضان أشد حرمةً من الظهار؛ فحصَّن نفسه بالظهار عن الجماع.
2 -القصد أنه ظاهر ثم جامع، فوقع في ذنبين عظيمين؛ فجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ليجد عنده حل مشكلته.
3 -الرجل جاء نادمًا تائبًا خائفًاة لذا لم يعنِّفْه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنما أفتاه بما يكفِّر خطيئته، فأمره بالكفارة عن جماعه في حال ظهاره، وكانت كفارة الظهار مرتبة وجوبًا كما يلي:
أولًا: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجدها، أو لم يجد ثمنها.
ثانيًا: صام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع.
ثالثًا: أطعم ستين مسكينًا مدّبُر، أو نصف صاع من غيره.