61 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ:"كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى عَهْدِهِ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤُوسُهُمْ, ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ"أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيحٌ. فأصله في صحيح مسلم بلفظ:"كانُوا يتنظرون العشاء فينامون ثمَّ يصلون ولا يتوضؤون"، وقد صحَّحه الترمذي والدَّارقطني، قال البيهقي: رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر: إسناده صحيح.
* مفردات الحديث:
-عهده: العهد: الزمن، يُقال: كان ذلك على عهد فلان، أي: على زمانه، جمعه عهود وعهاد.
-ينتظرون: يترقَّبون حضوره لأداء الصلاة.
-العِشَاء: بكسر العين والمد، وأوَّل دخول وقته بعد غياب الشفق الأحمر، سُمِّيَتِ الصلاة به؛ لأنَّها تُفْعَلُ فيه، ويُقال لها: العِشَاءُ الآخرة.
-حتَّى: حرفٌ يأتي لعدَّة معان، منها أنَّه يكون للغاية والانتهاء، وهو المراد هنا.
-تخفق: بكسر الفاء، فهو من باب ضرب، أي: تميل من النُّعاس.
قال في المصباح: خَفَقَ برأسه: إذا أخذته سِنَةٌ من النُّعاس، فمال رأسه دون سائر جسده.
(1) مسلم (376) ، أبو داود (200) ، الدَّارقطني (1/ 133) .