789 -وعَنْ سَعِيدِ بْن زَيْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"مَنْ أَحَيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ"رَوَاهُ الثَّلاَثَةُ، وَحسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ: رُوِيَ مُرْسَلًا، وَهُوَ كَمَا قَالَ، واخْتُلِفَ فِي صَحَابِيِّهِ، فَقِيلَ: جَابِرٌ، وَقِيلَ: عَائِشَةُ، وَقِيلَ: عبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَالرَّاجِحُ الأوَّلُ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث حسن.
رواه أبو داود والنسائي والترمذي عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"مَنْ أَحْيَا أرضًا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حَقٌّ"قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريب، وفي الباب عن عائشة، وسمرة بن جندب، وعبادة بن الصامت، قال الحافظ في الفتح: وفي أسانيدها مقال، لكن يتقوَّى بعضها ببعض.
وصحَّحه السيوطي في الجامع الصغير.
* مفردات الحديث:
-من: شرطية و"أحيا"فعل الشرط، وجوابه"فهي له"، وإحياء الأرض الموات يكون بزرعها، أو غرسها، أو بنائها، ونحو ذلك، شبَّه تعطيلها بالإماتة.
-ميِّتَة: أصله"ميوتة"اجتمعت الياء والواو، وسبقت إحداهما بالسكون، فأبدلت الواو ياءً، وأدغمت الياء في الياء، فهي"ميِّتة"بتشديد الياء، ولا تخفف؛ لأنَّه لو خففت لحذف تاء التأنيث.
-والأرض الميِّتة: هي الأرض التي لم تُعمَر، وإحياؤها عمارتها، شبهت
(1) أبو داود (3074) ، الترمذي (1378) ، ولم يروه النسائي.