761 -وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عنْهُ- في قِصَّةِ العَسِيفِ، قَالَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-:"اغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا"الحَديثَ مُتَّفَقٌ عَليْهِ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث:
-العسيف: عسف الطريقَ إذا سلكه على غير قصد، ومنه العسيف وهو الأجير, لأنَّه يعسف الطرقات مترددًا في الاشتغال، فالعسيف هنا هو الأجير، وزنًا ومعنًى.
-اغدُ: فعل أمر، من غدى يغدو غُدُوًّا، من باب قعد، ذهب غُدوة، جمعها غُدى، وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس.
قال في المصباح: هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق. أي وقت كان.
-أُنَيس: بضم الهمزة، وفتح النون، وسكون الياء، آخره سين مهملة، تصغير أنس.
وهو أنيس بن الضحاك الأسلمي، من قبيلة أسلم.
-فارجمها: رجمه يرجمه رجمًا، رماه بالحجارة حتى الموت.
قال في المحيط: هذا هو الأصل في معناه، وباقي المعاني متفرعة منه.
* ما يؤخذ من الأحاديث الثلاثة:
1 -الحديث رقم (759) يدل على صحة الوكالة في قبض الصدقة ممن هي عليه.
(1) البخاري (6859) ، مسلم (1697) .