731 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"قَدِمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- المَدِيْنَةَ، وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثِّمَارِ السَّنَةَ والسَّنَتَيْنِ، فَقَال: مَنْ أسْلفَ فِي تَمْرٍ فَلْيسلِفْ فِي كَيلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أجَلٍ مَعْلُومٍ"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَلِلْبُخَارِيِّ:"مَن أَسْلَفَ فِي شَيءٍ" [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث:
-وهم يُسلفون: الواو فيه للحال. يُسلفون: بضم الياء من السَّلف وهو السلم، قال الأزهري: السلم والسلف واحد في قول أهل اللغة، إلاَّ أنَّ السلف يكون قرضًا أيضًا، وأما اسم السلم فهو أخص بهذا الباب، وهو بيع من البيوع الجائزة بالاتفاق.
-السَّنةَ: منصوب إما على رفع الخافض، أي إلى السنة، وإما على المصدر، أي إسلاف السنة.
-من أسلف في تمر: بالتاء المثناة، ويروى بالثاء المثلثة.
-في كيل معلوم: في بعض روايات الصحيحين:"في كيلٍ معلوم، ووزنٍ معلوم"والمراد اعتبار الكيل فيما يكال، واعتبار الوزن فيما يوزن.
(1) البخاري (2239) ، مسلم (1604) .