فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 4050

731 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ:"قَدِمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- المَدِيْنَةَ، وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثِّمَارِ السَّنَةَ والسَّنَتَيْنِ، فَقَال: مَنْ أسْلفَ فِي تَمْرٍ فَلْيسلِفْ فِي كَيلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أجَلٍ مَعْلُومٍ"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَلِلْبُخَارِيِّ:"مَن أَسْلَفَ فِي شَيءٍ" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

-وهم يُسلفون: الواو فيه للحال. يُسلفون: بضم الياء من السَّلف وهو السلم، قال الأزهري: السلم والسلف واحد في قول أهل اللغة، إلاَّ أنَّ السلف يكون قرضًا أيضًا، وأما اسم السلم فهو أخص بهذا الباب، وهو بيع من البيوع الجائزة بالاتفاق.

-السَّنةَ: منصوب إما على رفع الخافض، أي إلى السنة، وإما على المصدر، أي إسلاف السنة.

-من أسلف في تمر: بالتاء المثناة، ويروى بالثاء المثلثة.

-في كيل معلوم: في بعض روايات الصحيحين:"في كيلٍ معلوم، ووزنٍ معلوم"والمراد اعتبار الكيل فيما يكال، واعتبار الوزن فيما يوزن.

(1) البخاري (2239) ، مسلم (1604) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت