727 -وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-"أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْ بيعٍ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِي، قِيلَ: وما زَهْوُهَا؟ قَالَ: تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ"مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث:
-تُزهِيَ: من الرباعي، يقال: أزهى، ومعناه: بدأ نضجه بالاحمرار أو الاصفرار، ويقال: زهي النخل يزهو: إذا طال واكتمل، وأزها من يزهي: إذا احمرَّ أو اصفرَّ، وذلك علامة الصلاح منها، ودليل خلاصها من الآفة.
والزهو: البسر إذا ظهرت فيه الحمرة أو الصفرة.
-تحمارّ وتصفارّ: بفتح التاء فيهما وسكون ثانيهما، آخرهما راء مشددة.
قال الخطابي: قوله"تحمار وتصفار"لم يرد بذلك اللون الخالص من الحمرة والصفرة، وإنما أراد بنالك حمرةً أو صفرةً بكمودة، والكمودة تغيَّر اللون وذهاب صفاته.
وقال ابن التين: أراد ظهور أول الحمرة أو الصفرة عليها قبل أن تنضج.
قال في الوسيط: الكُمْدة، بضم فسكون: تغير اللون وذهاب صفائه.
(1) البخاري (1488) ، مسلم (1555) .