23 -وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ:"لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبَا طَلْحَةَ, فَنَادَى: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ"مُتَّفَقٌ عَلَيْه [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* مفردات الحديث:
-خيبر: بفتح الخاء، وسكون الياء المثناة التحتية، بعدها باء موحدة، آخرها راء، بلدةٌ تقع شمال المدينة المنورة بمسافة نحو (160 كيلو متر) ، وكان يسكنها طائفةٌ من اليهود، ففتحها النَّبي -صلى الله عليه وسلم- في السنة السَّابعة من الهجرة، والآن هي بلدة عامرة فيها الدوائر الحكومية، والمرافق العامة، وفيها بعض الآثار.
-ينهيانكم: تثنية الضمير لله تعالى، ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.
-لحوم: جمع لحم، واللحم من جسم الحيوان والطير: الجزء العضلي الرخو بين الجلد والعظم.
-الحمر: بضمتين، جمع حمار، وهو حيوان داجن من الفصيلة الخيلية، يستخدم للحمل والركوب، والأُنثى: حمارة وأتان.
-الأهلية: مؤنث الأهلي نسبة إلى الأهل ضد الوحش، والأهلي الأليف من الحيوان.
-رجس: بكسر الرَّاء، وسكون الجيم، آخره مهملة، جمعه أرجاس، أي: قذر محرَّم، وأكثر ما يُقال في المستقذر طَبْعًا.
* ما يؤخذ من الحديث:
1 -نجاسة الحمر الأهلية في لحمها ودمها، وبولها وروثها.
2 -أمَّا عرقها ولعابها وبدنها، ففيه خلاف سيأتي إنْ شاء الله.
(1) البخاري (4198) ، مسلم (1940) .