320 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"صَلاَةُ الجَمَاعَةِ أفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ دَرَجَةً". مُتَّفقٌ علَيْهِ [1] .
وَلَهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:"بِخَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ جُزْءًا" [2] .
وَكَذَا لِلْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وقَالَ:"دَرَجَةً" [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*مفردات الحديث:
-الفَذ: -بفتح الفاء والذال المعجمة المشددة-، أي: الفرد، جمعه: فذوذ، يقال: فذ الرجل من أصحابه إذا بقي وحده.
-أفضل: أفعل تفضيل، وهو مصاغ على وزن أفعل؛ للدلالة على أنَّ شيئين اشتركا في صفة، وزاد أحدهما على الآخر فيها.
قال العيني: عامة نسخ البخاري بلفظ:"تفضيل صلاة الفذ"، والذي في مسلم:"أفضل"التي هي للتفضيل، والتكثير في المعنى المشترك، وهي أبلغ من"تفضيل".
-درجة: تمييز للعدد المذكور، والمراد: أنَّه يحصل من صلاة الجماعة، مثل أجر صلاة المنفرد سبعًا وعشرين جزءًا؛ كما في الرواية الأخرى، فالجزء مؤول بالدرجة.
(1) البخاري (625) ، مسلم (650) .
(2) البخاري (648) ، مسلم (649) .
(3) البخاري (646) .