الأستاذ الدكتور شوقي ضيف رئيس المجمع: نشكر للجنة الثقافية هذه الأمسية الجميلة عن الشاعر العظيم الخالد علي الجارم، وبيان مواهبه الكثيرة التي استمعتم إلى عرض لها من الزملاء: الأستاذ الدكتور محمود حجازي، والأستاذ الدكتور الطاهر مكي، والأستاذ الدكتور علي عشري زايد، وكل منهم لو سمحنا له أن يطيل الكلام لأطاله ساعات، فنحن نشكرهم كما نشكر الأستاذ الدكتور أحمد علي الجارم على أنه صورة كبرى للوفاء في هذا العصر، ولبر الأبناء بالآباء، ولعلكم لا تعرفون أنه أصدر لوالده ديوانه في طبعة جديدة، أضاف إليها كثيرًا من أشعاره التي لم تكن موجودة في الطبعات السابقة، ثم كتب عنه كتابين ضخمين: الأول بعنوان:"الجارم في ضمير التاريخ"والآخر بعنوان:"في ذكرى الجارم". وليست هذه الأمسية أولى الندوات لتكريم أعلام المجمع الراحلين، بل سبقها ندوات كثيرة، فمنذ أن دخلت المجمع رأيت أن تكون أول جائزة تمنح لشباب الأدباء يكون موضوعها"علي الجارم"وأرجو من الزملاء الذين تحدثوا عنه الليلة أن يحاولوا أن يتحدثوا عن الجارم في جميع النواحي التي ذكرت في هذه الأمسية الثقافية، ونحن سعدنا بما سمعنا عنه من الزملاء الأفاضل وكنت أتمنى لو استمرت هذه الندوة الساعات الطوال، ولكن الوقت يحول دون ذلك وأكرر الشكر لجميع حضراتكم على تشريفكم لنا بالحضور. وإلى اللقاء في ندوات ثقافية مجمعية أخرى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ الدكتور حسن الشافعي: شكرًا لكم جميعًا،"وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين"