الصفحة 9 من 31

وهذا كله يؤكد أن المسلمين فرادى وحكوماتهم تلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية في الذبح والذبائح وأن مخالفة ذلك تجعل المخالف يقع بين غضب الله والعقاب القانونى.

خامسا: اللحوم المستوردة:

من المؤسف أنه توجد فجوة غذائية كبيرة في الدول الإسلامية وخاصة في اللحوم بين ما يحتاجونه للاستهلاك وما يتوفر لديهم ذاتيا من حيوانات ويتم تغطية هذه الفجوة بالاستيراد من البلاد غير الإسلامية سواء في صورة حيوانات حية أو لحوم بحالتها ومصنعة ومعلبة، ولما كان الذبح في هذه الدول غير الإسلامية يتم بممارسات وأساليب بعضها تحوطه شبهات مخالفات لأحكام الشريعة الإسلامية في الذبح والذبائح لذلك فإن الدول الإسلامية تشترط أن تكون اللحوم المستوردة مذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية، والدول المصدرة لا تمانع في ذلك بدافع اقتصادى وهذا يمثل منطلقا لتمسك المسلمين بأحكام شريعتهم وعدم التنازل ترضية لمصدرى اللحوم إليهم. غير أن الأمر الجدير بالذكر أن اليهود المقيمين في هذه الدول الغربية لهم استثناء من قوانينها فيتم الذبح لليهود طبقا لأحكام شريعتهم بأن يكون الذبح يدويا بواسطة يهودى وبدون تدويخ، وأما المسلمين المقيمين في هذه البلاد فيلاقون صعوبات كبيرة في الاستجابة لمطلبهم بأن يتم الذبح طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية استثناء من قوانين الذبح في هذه البلاد والتى يراها المسلمون المقيمون بها غير مطابقة للشريعة الإسلامية، وهذا ما قرأناه أخيرا في وسائل الإعلام بأن المسلمين في ألمانيا تمكنوا أخيرا من الحصول على حكم قضائى يسمح لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت