الصفحة 28 من 31

المبحث الرابع

اللحوم المستوردة

لقد سبق القول إن المسلمين بحمد الله يتحرون الأحكام الشرعية في الذبح والذبائح، ولكن في ظل الفجوة الغذائية الحادثة في العالم الإسلامى يستورد المسلمون لحوما بكميات كبيرة من دور أوربا وأمريكا والدول غير الإسلامية بشكل عام، فهل يتم استيفاء الأحكام الشرعية في اللحوم المستوردة؟ هذا ما سنحاول التعرف عليه على الوجه التالى:

أولا: بالنسبة للذبائح:

من المقرر أن الدول الإسلامية لا تسمح باستيراد لحوم من حيوانات محرمة لعينها كالخنزير، ولكن الأمر الجدير بالتنبيه أن اللحوم المصنعة والمعلبة والمغلفة قد يدخل في مكوناتها بعض منتجات الخنزير من دهون أو جيلاتين أو مادة البيسيين وهو ما يجب التنبيه إليه.

ثانيا: الذابح:

من المقرر شرعا أن ذبائح أهل الكتاب حلال شرعا وبالتالى فإنه إذا تم استيراد لحوم من دول سكانها وأغلبها أهل كتاب فلا شئ فيه، أما استيراد لحوم من دول ليس سكانها من أهل الكتاب كأتباع الديانات الوضعية غير السماوية أو الوثنيين فليست بحلال، والأفضل من كل ذلك أن تشترط الدول الإسلامية أن يكون الذابح للحوم المستوردة بشكل عام من المسلمين خاصة وأنه يوجد في كل دولة من دول العالم جالية إسلامية كبيرة كما أن المصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت