الصفحة 6 من 31

يلتزمون بالأحكام الشرعية للذبح في ممارستهم العملية ولا يقبلوا بغيرها وهذا ما يؤكد أن أى تغير في هذه الممارسات لن يلقى القبول من الرأى العام الإسلامى، وهذا هو ما يحكم الرأى العام الإسلامى حول الذبح، لكن الأمر في ظل جهل القائمين بالذبح فعلًا بكثير من الأحكام الشرعية تقع ممارسات اكتسبوها بالخبرة وتخالف أحكام وآداب الإسلام في الذبح ولو علموا بهذه المخالفات ما ارتكبوها وهو ما يجب معه على علماء الدين توعية هؤلاء الممارسين بالأحكام الشرعية والآداب الإسلامية للذبح حتى يستقيم الأمر.

ثالثا: الأحكام اللإسلامية للذبح والديانات الأخرى:

من الأمور الهامة في هذا المجال أن كلا من اليهودية والنصرانية تقر نفس الممارسات التى فرضها الإسلام على المسلمين في الذبح وهذا ما ورد في كتبهم تفصيلا نذكر منها كمثال ما يلى:

-... جاء في سفر اللاويَّين (ويسمى أيضًا سفر الأحبار) «وأما شحم الميته وشحم المفترسة فيستعمل لكل عمل لكن أكلا لا تأكلوه» (سفر اللاويَّين 7: 24)

-... وأيضا في سفر الاستثناء"وأما ذبحائك فيسفك دمها على مذبح الرب إلهك واللحم نأكله" (سفر الاستثناء 12: 27)

-... من كتب النصارى في إنجيل لوقا"لأنه قد رأى روح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلا أكثر غير هذه الأشياء الواجبة، أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام، وعن الدم والمخنوق، والزنا" (إنجيل لوقا -سفر أعمال الرسل- 15: 28)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت