ذبحه بسهولة وبدون إمكانية التحرك، وهذه الطريقة مقبولة شرعا لأنها لا تسبب ألما للحيوان ولا تؤثر على حياته.
جـ- استخدام وسائل غير إنسانية لاحظها بعض العلماء ممن لهم بحوث في هذا المؤتمر وللأسف تتم في مصر بالمخالفة للأحكام الشرعية والقوانين واللوائح والنظم الخاصة بالذبح ومن هذه الوسائل والتى تتم على الحيوانات المستوردة كبيرة الحجم خزق عيون الحيوان وضربه على رأسه وتكسير قوائمه وهذه أمور منهى عنها شرعا وتسمى المُثْلة والنهُبة والصُّبرة [1] وهى كلها تدور حول تعذيب الحيوان المنهى عنه شرعًا.
ثالثا: طرق مستحدثة في الذبح:
إذا كان يعقب التدويخ والسيطرة ذبح للحيوان فإنه توجد طرق أخرى لإنهاء حياة الحيوان من غير طريق الذبح منها:
أ- الطريقة الانجليزية بالخنق وتتم عن طريق إحداث شق بين الضلع الخامس والسادس في الحيوان وإدخال خرطوم فيه متصل بمنفاخ يحرك فيمتلئ القفص الصدرى للحيوان بالهواء فيضغط على الرئة حتى يموت، وهذه طريقة محرمة شرعا بنص القرآن الكريم لأنها حينئذ تكون البهيمة منخنقة.
ب- الذبح بإدخال السكين في جانب الحلق بإحداث شق فيه والوصول إلى الشرايين وفتحها ليتدفق الدم منها خاصة الشريان المؤدى للدم إلى المخ
(1) البخارى بشرح النووى: 3/ 312 باب ما يكره من المثله والصيره.