وهذه الطريقة وإن كانت تنهر الدم إلا أنها لا تتحقق فيها الذكاة الشرعية بقطع الحلقوم والمرئ والودجين.
جـ- إنهاء حياة الحيوان عن طريق الضرب على الرأس بالمطرقة حتى تنتهى حياته، وهذه ميته أو موقوذة لا تحل شرعا. ومازالت هذه الطريقة تتبع في بعض القرى الأوروبية.
د- استخدام السكين الكهربائى في الذبح سواء في ذبح الدواجن أو ذبح الحيوانات الأخرى وهى تتبع على نطاق واسع في المجازر بالدول الغربية وأمريكا حيث توجد سكين على هيئة نصف دائرة تدور كهربائيا بسرعة ويذبح الحيوان بواسطتها، وهذا الأسلوب في الذبح مقبول شرعا لأن المهم في آلة الذبح أن تكون حادة ومما تقطع بحدها لا بنصلها وهذا متوفر في السكاكين الكهربائية التى يقوم الإنسان بتشغيلها.
هـ- إنهاء حياة الحيوان عن طريق الصعق الكهربائى، وهو وسيلة غير مقبولة شرعا لأنها لا تنهر الدم حسبما بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هذه هى الأساليب المستحدثة في الذبح والتى تبين أنه تحوط بعضها شبهات عدم الشرعية ولا وجه للقول بأن الصيد يحل رغم أنه لم يذبح وبالتالى يقيسون عمليات التدويخ والذبح المستحدثة على الصيد الذى أدرك حيا فكان إصابته صيدا تماثل عملية التدويخ ثم يذكى، لأن الشريعة الإسلامية جعلت للصيد أحكاما خاصة خلاف أحكام التذكية أو الذبح أو أن إدراك الصيد ميتًا بآلة الصيد وحلَّه شرعًا يماثل إنهاء حياة الحيوان بدون تذكية، لأنه وطالما لكل نوع منها حكمه فلا يجوز قياسها على الآخر ويلاحظ أن هذه