الخير، والكفّ عن الشر، وأن ما سوى ذلك أمور سطحيّة لا أهمية لها [1] .
ت حقوق الإنسان:
نقل النصارى إلى المسلمين هذا الشعار، ليتوصّلوا به إلى التمرّد على أحكام الإسلام، وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية، لأن ذلك يمنع الحرّية الشخصية ـ زعموا ـ، وأن ذلك يناقض التطوّر والتقدم الحضاري.
يقول جونسون [2] :"لو لم نكن موجودين، فأي أمة في العالم ستدافع عن الحرّية؟" [3] .
2.السريّة:
عند بداية العمل التنصيري في بلد جديد يكون العمل سرّيًا ما أمكن، والمستعمرون أوعى من المنصّرين في هذه النّاحية، فإنّهم يدعمون المنصرين سرًا، لئلا يثير ذلك عواطف الأهالي ضدّهم، ثم إنهم ينبّهون المنصرين بعدم القيام بما يضر مصالحهم السياسية [4] .
3.دراسة أحوال العالم الإسلامي:
(1) الولاء والبراء: 46.
(2) رئيس أمريكي سابق.
(3) التنصير في البحرين، آثاره والموقف منه: (15) .
(4) غارة تبشيرية جديدة على اندونيسيا: (74) .