وفي الوقت نفسه قامت الوزارة بإنشاء عدة مراكز تقوية لكل المحطات العاملة من أجل توسعة نطاق بثها ليصل بث التلفاز السعودي إلى معظم المناطق الآهلة بالسكان، كما عززت الوزارة بثها التلفازي بـ 33 مركزًا للإرسال المرتبط بشبكة الميكرويف وبمراكز العمود الفقري المرتبط بالكابل المحوري وبعدد من مراكز إعادة البث والمراكز المتنقلة التي توجد في مناطق مختلفة (1) .وبعد التطوير الذي تم وانتشار أكثر من ستين محطة في مناطق المملكة أصبح الإرسال التلفازي يصل إلى أكثر من 95% من مساحة المملكة (2) ، كما بدأ التلفاز السعودي في الأول من شهر شوال عام 1396هـ الموافق 24 سبتمبر 1976م بالبث الملون (3) .
وسعت وزارة الإعلام في وقت مبكر لتوحيد البث وتوسيع نطاقه ولذلك أنشأت شبكات ميكرويف وكابلات محورية تم بواسطتها توحيد البث من الرياض، كما أنه بالإمكان تبادل البث بين الرياض وعدد من المدن الرئيسة في المملكة (4) . كما قامت الوزارة بإنشاء مجمع تلفاز الرياض الذي تتم فيه عملية البث الرئيسة لكلا القناتين ويشتمل المجمع على 13 غرفة تسجيل بمساحة إجمالية قدرها 3000 مترًا مربعًا والمجمع مجهز بجميع المستلزمات الفنية (5) .
(1) وزارة الإعلام: الإعلام السعودي النشأة والتطور، مرجع سابق ص 100-102ووكالة الأنباء السعودية: وثائق وكالة الأنباء السعودية الرياض، وكالة الأنباء السعودية 1408هـ، ص222.
(2) وزارة الإعلام: وزارة الإعلام نشأة وقطاعات وإنجازات، مرجع سابق، ص 31.
(3) محمد الصبيحي (د) : تلفزيون المملكة العربية السعودية ومراحل تطوره، مرجع سابق ، ص41-49.
(4) جهاز تلفزيون الخليج: التلفزيون في دول الخليج، الرياض، جهاز تلفزيون الخليج، ط2، 1402هـ، ص 90،91، ومحمد فريد عزت (د) :وسائل الإعلام السعودية والعالمية النشأة والتطور، مرجع سابق ، ص451.
(5) وزارة الإعلام: الإعلام السعودي النشأة والتطور، مرجع سابق، ص 98-99.