جاءت البرامج التي تعتني بالقرآن الكريم جميعها لتؤدي وظيفة واحدة هي التعليم والتثقيف وهو أمر متوقع في البرامج الدينية التي تهدف إلى تعليم أسس الدين والتثقيف به، في حين تقوم البرامج الأخرى بالوظائف الأخرى من إعلام وإخبار وترفيه وتسلية وغير ذلك من وظائف، وفي إطار هذه الوظيفة التي قامت بها البرامج القرآنية وقف الباحث على عدد من الوظائف الفرعية التي تنبثق منها وهي كما يلي:
(1) عرض التلاوات القرآنية وفهمها وتدبرها للعمل بها، يصاحب ذلك عادة حث على الإنصات إليها وشرح لكلماتها الصعبة.
(2) بيان إسلامية القناة وذلك عندما تفتح القناة إرسالها بالقرآن الكريم وتختمه به، فإن ذلك يعطيها التميز عن القنوات غير الإسلامية.
(3) الشعور بالراحة النفسية لدى الجمهور المشاهد الذي يطمئن بسماع كلام الله وتدبره وفهمه.
(4) تعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم من خلال المحاكاة والمشافهة والترديد كما هو الحال في برنامج تعليم التلاوة والتجويد المرئي.
(5) معرفة أحكام التجويد وفهمها بعد شرحها من خلال الصوت والصورة وبالوسائل التوضيحية.