وردت العناية غير المباشرة بالقرآن الكريم وعلومه في ثلاث فئات برامجية كان في مقدمتها البرامج الدينية وذلك بنسبة 78.7% وهذا أمر متوقع لأن البرامج التي تعتني بالسنة أو الفقه أو السيرة أو غيرها غالبًا ما تعرض بعض القضايا القرآنية ذات الصلة بموضوع تلك الحلقات، وهذا لا يعني أن كل البرامج الدينية الواردة في عينة الدراسة كانت ضمن البرامج التي تعني بالقرآن الكريم بل كان هناك عدد من البرامج الدينية كالفتاوى والأحاديث المباشرة وغيرها التي خلت من أي عناية بالقرآن الكريم، وعند النظر في البرامج التي اعتنت بالقرآن الكريم هنا نجد في مقدمتها برامج نقل الشعائر الدينية والتنويه عليها، يليها برامج الأدعية والأذكار القرآنية ثم برامج الفتاوى وأخيرًا البرامج الدينية الأخرى.