يلاحظ المتابع للتلاوات المقدمة في القناة الأولى أن القناة بذلت جهدًا طيبًا في تسجيل تلاوات خاصة ببعض القراء في التلفاز، كما يلاحظ أنها عمدت إلى إخراج عدد من التلاوات التي تقدم في الإذاعة بأسلوب تلفازي جيد ومتميز تمثل ذلك في عرض الآيات وشرح كلماتها وعمل مقدمة وخاتمة لها، ولم يقتصر هذا على القراء المعاصرين بل أيضًا تجاوز إلى قراء الجيل الأول من أمثال الشيخ عبد الله خياط وزكي داغستاني وغيرهم، وكل هذه التلاوات مخرجة إخراجًا جيدًا ورائعًا، ولاحظ الباحث قراءة واحدة للشيخ عبد الله خياط من سورة البقرة سجلت في بداية نشاط التلفاز تعتمد على صور من أوراق المصحف وهي بحاجة إلى إعادة إخراج لعدم وضوح الصورة ووجود جلبة واضحة ومن السهل جدا إعادة إخراجها بعد التعاون مع مكتبة الإذاعة ومثلها عدد من التلاوات التي تعتمد على حركة التحريك اليدوي للمصحف في بداية نشاط التلفاز.