وتعنى الصحافة السعودية بالقرآن الكريم من خلال صفحاتها الإسلامية وتصل عناية الصحافة ذروتها في توفر عدد من المجلات والنشرات المتخصصة في هذا المجال .وتتجلى عناية الإعلام السعودي بالقرآن في إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم تبث عشرين ساعة يوميًا، تصل عبر الموجات القصيرة والأقمار الصناعية إلى معظم أنحاء العالم، ولا تخلو أي إذاعة سعودية بأي لغة كانت من التلاوات القرآنية ومن برامج التفسير وتعليم التلاوات ونحوهما.
ويعتني التلفاز السعودي بقناتيه الأولى والثانية بالقرآن الكريم حيث يفتتح برامجه بالقرآن ويختتمها به، كما ينقل للمسلمين في أنحاء العالم تلاوات وصلوات الحرمين الشريفين، ويقدم عددًا من البرامج التي تعتني به، وتمتاز برامج العناية بالقرآن الكريم في القناة الأولى بجودتها وحيويتها وحسن إخراجها وتعدد مشاهدتها، كما أنه يتم اختيار الأوقات والأيام المناسبة لها، وهي تأتي بأشكال برامجية جيدة وتحقق وظائف تعليمية وتثقيفية جيدة في المجتمع المسلم، كما تعتني القناة الأولى بالتلاوات وتقدمها برواية حفص عن عاصم وبحسن اختيار قرائها وتهيئ المستمع للإنصات إليها وتشرح كلماتها الصعبة وتخرجها إخراجًا جيدًا.