وانتشرت المكتبات التجارية في مختلف المدن السعودية التي تعنى عناية خاصة بالمصاحف الشريفة وكتب التفسير وعلوم القرآن، ويدل على ذلك كثرة طلبها وتداولها بين الناس، كما اعتنى السعوديون أفرادًا وهيئات بجمع المخطوطات التي تعنى بالقرآن الكريم وعلومه، حيث جمعت من مكتبات العالم الإسلامي والدولي، وإلى جانب المكتبات التجارية هناك العديد من المكتبات الحكومية والوقفية والعامة ومكتبات المساجد التي لا تخلو منها مدينة من مدن المملكة وفي هذه المكتبات مكتبات قرآنية قديمة تحتوي على كنوز السلف في مجالات علوم القرآن وتفسيره، وتزخر مكتبات الحرمين الشريفين ومكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة بالكتب والمخطوطات القرآنية النفيسة، كما توجد في مدينة الرياض عدد من المكتبات الضخمة كمكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك فيصل للدراسات الإسلامية ومكتبات جامعة الإمام وجامعة الملك سعود وغيرها.