الصفحة 27 من 146

"قيل لبعض شيوخ الرافضة: إذا جاء الكفار إلى بلادنا فقتلوا النفوس، وسبوا الحريم، وأخذوا الأموال؛ هل نقاتلهم؟ فقال: لا، المذهب أنا لا نغزو إلا مع المعصوم. فقال ذلك المستفتى - مع عاميته: والله إن هذا لمذهب نجس؛ فإن هذا المذهب يفضي إلى فساد الدين والدنيا". أهـ

ومبتدعة اليوم لا يجاهدون إلّا بوجود الإمام والدار وإن أصابهم ما أصاب أولئك!!

ملخص المقال:

1 -آية الأمر بكف الأيدي منسوخة.

2 -العهد المكي مرحلة خاصة ولن تتكرر.

3 -العاجز معذور في العهد المكي والمدني.

4 -عدم الدار والإمام لا يعني ضرورة عجز الأمة عن قتال عدوها وإقامة الدار والإمام بحد سيفها.

5 -التعليق على كلام شيخ الإسلام -رحمه الله-.

6 -الحكم بالعجز العسكري مرده إلى أهل الخبرة والاختصاص.

7 -وجود الطائفة المنصورة الظاهرة على عدوها يمنع الزعم بوقوع العجز على كل الأمة.

ملاحظة للسرعان: كلامي هنا عن أصل هذه المسائل، ولا ريب أنه ينظر إلى المصالح والمفاسد في العمل الجهادي بحسب الواقع المعين كما هو مبينٌ في كتب السياسة الشرعية والمصنفات الخاصة بالجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت