"قيل لبعض شيوخ الرافضة: إذا جاء الكفار إلى بلادنا فقتلوا النفوس، وسبوا الحريم، وأخذوا الأموال؛ هل نقاتلهم؟ فقال: لا، المذهب أنا لا نغزو إلا مع المعصوم. فقال ذلك المستفتى - مع عاميته: والله إن هذا لمذهب نجس؛ فإن هذا المذهب يفضي إلى فساد الدين والدنيا". أهـ
ومبتدعة اليوم لا يجاهدون إلّا بوجود الإمام والدار وإن أصابهم ما أصاب أولئك!!
ملخص المقال:
1 -آية الأمر بكف الأيدي منسوخة.
2 -العهد المكي مرحلة خاصة ولن تتكرر.
3 -العاجز معذور في العهد المكي والمدني.
4 -عدم الدار والإمام لا يعني ضرورة عجز الأمة عن قتال عدوها وإقامة الدار والإمام بحد سيفها.
5 -التعليق على كلام شيخ الإسلام -رحمه الله-.
6 -الحكم بالعجز العسكري مرده إلى أهل الخبرة والاختصاص.
7 -وجود الطائفة المنصورة الظاهرة على عدوها يمنع الزعم بوقوع العجز على كل الأمة.
ملاحظة للسرعان: كلامي هنا عن أصل هذه المسائل، ولا ريب أنه ينظر إلى المصالح والمفاسد في العمل الجهادي بحسب الواقع المعين كما هو مبينٌ في كتب السياسة الشرعية والمصنفات الخاصة بالجهاد.