بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد؛
{وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (النساء: 75)
في حين تكالبت أمم الكفر على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ..
فقُتِّل المسلمون في شرق الأرض وغربها وانتهكت أعراضهم وتسلط الأعداء على مقدراتهم وثرواتهم
ووضع أعداء الأمة من النصارى واليهود عملاء لهم ليتمكنوا من التحكم في أمة من أكثر من مليار مسلم
فبيعت ثرواتنا بثمن بخس وأصبح كثير من المسلمين رعاة للخنازير في بلاد المسلمين نفسها
فقام عباد لله أشداء على الكفار رحماء بينهم
فأعلنوها بيضاء ناصعة
نحن ندافع عن أمة الإسلام
ونقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله
ليعم الأمن والسلام
ونخلع عن رقابنا عملاء اليهود والنصارى
ونُحكم بشريعة رب الأرباب
ونأخذ بثأرنا من كل محارب مرتاب
ونعيد لأمتنا ثرواتها وأراضيها وحقوقها السليبة