الصفحة 7 من 146

فضج عالم الكفر وأجمع كيده ثم أتى

فقال إن هؤلاء مفسدون في الأرض يريدون أن يذهبوا بطريقتهم المثلى

فأجمعوا أمرهم ثم ألقوا بعدتهم وعتادهم في حرب الإسلام وإبادة أهله

فأظهر الله الفئة المستضعفة وكسرت شوكة الكفر وعرت عن ضعفه

ظهرت دعاوى عدة متناحرة فيما بينها، ومتفقة على تجريم الجهاد وتشويه صورته لدى المسلمين

وفي خضم المعركة

فكان منها ما يميل إلى الإرجاء بصور عدة منها الصوفية والإخوانية وغيرها .. تركوا الجهاد فذلوا ونشروا مذاهبهم تحت دعاوى باطلة أنهم غير متشددين .. ويقصدون بذلك -على الحقيقة- أنهم ليسوا في صراع مع الكفر .. كيف وهم يُدخلون عباد الله المسلمين في العمليات السياسية الشركية ويعبِّدونهم للدساتير الوضعية ويصبغون الشرعية على الحكام المرتدين .. بل وغفلوا عن وجوب إعلان البراءة من الكفر وأهله وصاروا يتحببون إليهم؟!

وكان منها ما جنح إلى الغلو من طريق تكفير عامة المسلمين تحت دعاوى تجريد التوحيد والكفر بالطاغوت

فبدل أن يكون أكثر المسلمين كما سماهم الله"مستضعفين"لهم علينا واجب القتال لتخليصهم من حكم الكفر الطارئ على أكثر بلاد المسلمين

قام هؤلاء المبتدعة بالطعن في إسلام عامة الناس بل طعنوا في إسلام المجاهدين لأنهم يدافعون عن الكفار بزعمهم

ووضعوا لجهاد الدفع شروطًا ما أنزل الله بها من سلطان

وخذَلوا المسلمين وخذَّلوا على المجاهدين ولم يسلم منهم إلا عباد الأوثان

فتلك علامتهم يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان

فاستمرارًا لنهج أنصار الجهاد في فضح الدعاوى الباطلة والذود عن الجهاد وعن أمة الإسلام، خير أمة أخرجت للناس،

يسر إخوانكم في منتديات الفردوس أن يقدموا لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت