وإننا واثقون بنصر الله وظهور دينه على الدين كله، وبشائر الخير في مستقبل الجهاد كثيرة بحمد الله في جزيرة العرب وفلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من البلاد، والمهم أن يلقى العبد ربه وهو ساع في مرضاته بتحقيق توحيده والكفر بكل طاغوت دونه، والجهاد في سبيله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين] انتهى.
مواضيع أخرى متعلقة:
نريد أن نجاهد ولكن لا نعلم أين الطريق؟ (الطريق إلى أرض المعركة)