بالنساء، وكانوا يسمونه"مرد گيران"حيث كن يخترن الرجال وفق مرادهن، ويسمون هذا اليوم: كتبة الرقاع. ويكتبون فيه التعاويذ من أجل الحشرات والهوام ويلصقونها على الجدران والحوائط حتى يقل ضررها.
كانت هذه أسباب أعياد واحتفالات المغان التى وجدناها، وبالله التوفيق وهو الموفق والمعين.